الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

358

معجم المحاسن والمساوئ

6 - الاختصاص ص 224 : عن المفيد ، عن محمّد بن الحسن ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن صالح بن سهل الهمداني قال : قال الصادق عليه السّلام : « أيّما مسلم سئل عن مسلم فصدق فادخل على ذلك المسلم مضرّة كتب من الكاذبين ، ومن سئل عن مسلم فكذب فادخل على ذلك المسلم منفعة كتب عند اللّه من الصادقين » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 101 . الكذّاب هو المطبوع على الكذب : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 340 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرّحمن بن الحجّاج قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : الكذّاب هو الّذي يكذب في الشّيء ؟ قال : « لا ، ما من أحد إلّا يكون ذلك منه ، ولكنّ المطبوع على الكذب » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 573 . 2 - أمالي الصدوق ص 419 : حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار رحمه اللّه قال : حدّثنا أبي ، عن يعقوب بن يزيد ، عن زياد بن مروان القندي ، عن أبي وكيع ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الحارث الأعور ، عن عليّ عليه السّلام قال : « لا يصلح من الكذب جدّ ولا هزل ، ولا أن يعد أحدكم صبيه ثمّ لا يفي له ، إنّ الكذب يهدي إلى الفجور ، والفجور يهدي إلى النار . وما يزال أحدكم يكذب حتّى يقال كذب وفجر . وما يزال أحدكم يكذب حتّى لا يبقى في قلبه موضع إبرة صدق فيسمى عند اللّه كذّابا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 577 . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 468 .